مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

505

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : ما من نبيّ ولا وصيّ ولا ملك إلّافي كتاب عندي ، واللَّه ما لمحمّد بن عبداللَّه فيه اسم . الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 188 - 189 رقم 1 - 6 باب 2 ج 4 : عنه : المجلسي ، البحار ، 47 / 272 - 273 رقم 5 - 9 حدّثنا أحمد بن الحسين ، عن أبيه ، عن ظريف بن ناصح ، قال : لمّا كانت اللّيلة الّتي ظهر فيها محمّد بن عبداللَّه بن الحسن ، دعا أبو عبداللَّه بسفط له ، فلمّا وُضِعَ بين يديه فتحه ومدّ يده إلى شيء ، فتناوله فتعيّب فيه شيء ، فغضب ثمّ دعا سعيدة باسمها ، فقال له حمزة ابن عبداللَّه بن محمّد : أصلحك اللَّه ، لقد غضبت غضباً ما أريك غضبتَ مثله ، فقال له : ما تدري ما هذه ؟ هذه العقاب راية رسول اللَّه ، قال : ثمّ أخرج صرّة فأخذها بيده ، فقال : في هذه الصّرّة مائتا دينار عزلها عليّ بن الحسين عن ثمن عمودان أعدّدت لهذا الحدث الّذي حدث اللّيلة بالمدينة ، قال : فأخذها فمضى ، فكانت نفقته بطيبة . الصّفّار ، بصائر الدّرجات ، / 195 رقم 3 باب 4 ج 4 قال عمر : وحدّثني محمّد بن يحيى ، قال : حدّثني الحارث بن إسحاق ، قال : تكفّل زياد لأمير المؤمنين بابنَيْ عبداللَّه أن يخرجهما له ، فأقرّه على المدينة ، فكان حسن بن زيد إذا علم من أمرهما علماً كفَّ حتّى يفارقا مكانهما ذلك ؛ ثمّ يخبر أبا جعفر ، فيجد الرّسم الّذي ذكر ، فيصدِّقه بما رُفِعَ إليه ؛ حتّى كانت سنة أربعين ومائة ، فحجّ فقسّم قسوماً خصّ فيها آل أبي طالب فلم يظهر له ابنا عبداللَّه ؛ فبعث إلى عبداللَّه فسأله عنهما ، فقال : لا علم لي بهما ؛ حتّى تغالظا ، فأمصّه أبو جعفر ، فقال : يا أبا جعفر ! بأي أمّهاتي تُمصّني ! أبفاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، أم بفاطمة بنت أسد ، أم بفاطمة بنت حسين ، أم أمّ إسحاق بنت طلحة ، أم خديجة بنت خويلد ؟ قال : لا بواحدة منهنّ ؛ ولكن بالجرباء بنت قسامة ابن زهير - وهي امرأةٌ من طيءٍ - قال : فوثب المسيّب بن زهير ، فقال : دعني يا أمير المؤمنين أضرب عنق ابن الفاعلة . قال : فقام زياد بن عبيداللَّه ، فألقى عليه رداءَه ، وقال :